ياقوت الحموي

202

معجم البلدان

ابن محمد المناري صاحب أبي عبد الله المغامي ، وسمع الموطأ وغيره بالمغرب . مناز جرد : بعد الألف زاي ثم جيم مكسورة ، وراء ساكنة ، ودال ، وأهله يقولون مناز كرد ، بالكاف : بلد مشهور بين خلاط وبلاد الروم يعد في أرمينية وأهله أرمن وروم ، وإليه ينسب الوزير أبو نصر المنازي ، هكذا كان ينسب إلى شطر اسم بلده ، وكان فاضلا أديبا جيد الشعر ، وكان وزيرا لبعض آل مروان ملوك ديار بكر ، ومات في سنة 437 ، وهو القائل يصف واديا ، ولم أسمع في معناه أحسن منه معنى وجزالة : وقانا لفحة الرمضاء واد * سقاه مضاعف الغيث العميم نزلنا دوحه فحنا علينا * حنو المرضعات على الفطيم يرد الشمس أنى واجهتنا * فيحجبها ويأذن للنسيم وأرشفنا على ظمأ زلالا * ألذ من المدامة للنديم تروع حصاه حالية العذارى * فتلمس جانب العقد النظيم ومن مشهور شعره أيضا : إني ليعجبني الزنامى سحرة * ويروقني بالجاشرية زير وأكاد من فرط السرور إذا بدا * ضوء الصباح من السرور أطير وإذا رأيت الجو في فضية * للغيم في أذيالها تكسير منقوشة صدر البزاة كأنها * فيروزج من فوقه بلور هذا وكم لي بالكنيسة سكرة * أنا من بقايا شربها مخمور باكرتها وغصونها مقرورة ، * والماء بين فروجها مدغور في فتية أنا والنديم ومسمع * والكاس ثم الدف والطنبور المنازل : بالفتح ، جمع منزل ، قرن المنازل : جبيل قرب مكة يحرم منه حاج نجد . المناشك : بالفتح ، والشين معجمة مكسورة ، وكاف : محلة بنيسابور . المناصب : قالوا : موضع في تفسير قول الأعلم الهذلي : لما رأيت القوم بال‍ * علياء دون مدى المناصب المناصع : بالفتح ، والصاد مهملة ، والعين مهملة ، قال أبو منصور : قال أبو سعيد المناصع المواضع التي تتخلى فيها النساء لبول ولحاجة ، والواحد منصع ، قال : وقرأت في حديث أهل الإفك : وكان متبرز النساء بالمدينة قبل أن سويت الكنف المناصع ، وأرى أن المناصع موضع بعينه خارج المدينة كان النساء يتبرزن إليه بالليل على مذاهب العرب في الجاهلية ، قال ثعلب : سألت ابن الأعرابي عن المناصع من أي شئ أخذت فلم يعرفه ، قال أبو محمد : المناصع موضع بالمدينة ، قال : وسمعت أبي قال سألت نوح بن ثعلب عن المناصع أي شئ هي فضحك وقال : تلك والله المجالس . المناصف : جمع منصف ، وهو الخادم ، ويجوز أن يكون جمع منصف من الانصاف ومنصف من